بأي شيء..
ارثيك ..
ياعراق ..
والفؤاد ملك يديك ..
ودمع الشوق ..
اضناني ..
وحرق الفؤاد ..
ياأبي ..
يالب وجودي ..
كيف انساك ..
وانسى ذلك العناق ..
شوقي اليك..
كشوقي للعراق ..
وترحل عني ..
كيف طاوعك الفؤاد ..
وتقبل هجري ..
مرتحلا بلا معاد ...
كيف اناديك ..
وتسمع ندائي ..
قريب مني..
كقرب شريان الفؤاد ..
ولاتجيب النداء ..
يؤلمني هذا حالك ..
عيني دمعها مهراق ..
وملأ الخدود..
والثياب ..
كيف تريد مني رضا ..
وانت هاجري..
منذ ذلك اللقاء ..
انغام صوتك ..
ترانيم وغناء ..
في اذني ..
لن تغادرني ..
مهما طال البعاد ..
يرقص عليها الفؤاد ..
دهري صار طويلا ..
وبصعوبة..
تمر علي الساعات ..
كل احلامي..
في غيابك سراب ..
وشتات ..
وحسرتي أنين ..
وأهات ..
عزف ناي حزين ..
تنتظره ..
حسناء البلاد ..
عشتار ..
لاتزال تذكر ..
كل الحكايات ...
والنوم من عيني ..
تبدد وضاع ..
جعلني دوما..
في سهاد ..
شوقي اليك..
بأزدياد ..
لايمكنني ردعه..
فالقلب..
قد استفاق ..
ويسمع الانين ..
والبكاء ..
أتي اليك ..
في مرقدك ..
اراك نائما ..
في سبات ..
اشم عطرك ..
لايزال منتشرا..
بين طيات التراب ..
تركتني ياأبي ..
بلا معاد ..
وجعلتني ..
في حيرة من امري ..
اأستمر في الحياة ..
أم ارحل ..
كباقي العباد ..
لكن طيفك يطمئنني ..
بأن الموعد ..
قد قرب ...
وأصبح وشيكا ..
ذاك اللقاء ..
طيفك ..
يضيء لي داري..
وكل طرق البلاد ..
بومضة وهاجة ..
حين تمر بي ..
في الليالي الظلماء ...
اه لو تعلم ..
كم بكيت ..
وسالت دموعي غزيرة ..
مدرارة ..
سقت حرث الفؤاد ...
اني اراك ..
في جنان ربي..
تسعى ..
وتحيطك الانسام ..
من كل الجهات ..
وداعا لك ..
ياأبي..
على امل اللقاء ..
مولود الطائي
ارثيك ..
ياعراق ..
والفؤاد ملك يديك ..
ودمع الشوق ..
اضناني ..
وحرق الفؤاد ..
ياأبي ..
يالب وجودي ..
كيف انساك ..
وانسى ذلك العناق ..
شوقي اليك..
كشوقي للعراق ..
وترحل عني ..
كيف طاوعك الفؤاد ..
وتقبل هجري ..
مرتحلا بلا معاد ...
كيف اناديك ..
وتسمع ندائي ..
قريب مني..
كقرب شريان الفؤاد ..
ولاتجيب النداء ..
يؤلمني هذا حالك ..
عيني دمعها مهراق ..
وملأ الخدود..
والثياب ..
كيف تريد مني رضا ..
وانت هاجري..
منذ ذلك اللقاء ..
انغام صوتك ..
ترانيم وغناء ..
في اذني ..
لن تغادرني ..
مهما طال البعاد ..
يرقص عليها الفؤاد ..
دهري صار طويلا ..
وبصعوبة..
تمر علي الساعات ..
كل احلامي..
في غيابك سراب ..
وشتات ..
وحسرتي أنين ..
وأهات ..
عزف ناي حزين ..
تنتظره ..
حسناء البلاد ..
عشتار ..
لاتزال تذكر ..
كل الحكايات ...
والنوم من عيني ..
تبدد وضاع ..
جعلني دوما..
في سهاد ..
شوقي اليك..
بأزدياد ..
لايمكنني ردعه..
فالقلب..
قد استفاق ..
ويسمع الانين ..
والبكاء ..
أتي اليك ..
في مرقدك ..
اراك نائما ..
في سبات ..
اشم عطرك ..
لايزال منتشرا..
بين طيات التراب ..
تركتني ياأبي ..
بلا معاد ..
وجعلتني ..
في حيرة من امري ..
اأستمر في الحياة ..
أم ارحل ..
كباقي العباد ..
لكن طيفك يطمئنني ..
بأن الموعد ..
قد قرب ...
وأصبح وشيكا ..
ذاك اللقاء ..
طيفك ..
يضيء لي داري..
وكل طرق البلاد ..
بومضة وهاجة ..
حين تمر بي ..
في الليالي الظلماء ...
اه لو تعلم ..
كم بكيت ..
وسالت دموعي غزيرة ..
مدرارة ..
سقت حرث الفؤاد ...
اني اراك ..
في جنان ربي..
تسعى ..
وتحيطك الانسام ..
من كل الجهات ..
وداعا لك ..
ياأبي..
على امل اللقاء ..
مولود الطائي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق